ابراهيم الأبياري
173
الموسوعة القرآنية
135 - فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ « هم بالغوه » : ابتداء وخبر ، في موضع النعت ل « أجل » . 137 - وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ « التي باركنا فيها » : التي ، في موضع نصب على النعت للمشارق والمغارب ؛ و « مشارق » : مفعول ثان ل « أورثنا » . ويجوز أن يكون « التي » في موضع خفض على النعت ل « الأرض » . ويجوز أن تكون « التي » نعتا لمفعول ثان ل « أورثنا » ؛ تقديره : وأورثنا الأرض التي باركنا فيها القوم الذين كانوا ؛ ويكون « مشارق » و « مغارب » ظرفين ل « الاستضعاف » . وفيه بعد ، فهو لا يجوز إلا على حذف حرف الجر . والهاء في « فيها » تعود على المشارق والمغارب ، أو على « الأرض » ، أو على « التي » إذا جعلتها نعتا للأرض المحذوفة . « ودمرنا ما كان يصنع فرعون » : في « كان » اسمها يعود على « ما » ، والجملة خبر « ما » ، والهاء محذوفة من « يصنع » يعود على اسم « كان » ، وهو ضمير « ما » . وقيل : « كان » ، زائدة . وأجاز بعض البصريين أن يكون « فرعون » اسم كان ، يراد به التقديم ، و « يصنع » الخبر ، وهو بعيد ؛ وكذلك قيل في قوله ( وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا ) 72 : 4 ، إن « سفيهنا » : اسم « كان » . وأكثر البصريين لا يجيزه ؛ لأن الفعل الثاني أولى يرفع الاسم الذي بعده من الفعل الأول ، ويلزم من أجاز هذا أن يجير : يقوم زيد ، على الابتداء والخبر ، والتقديم ؛ ولم يجزه أحد . 138 - وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ . . . « أصنام لهم » : لهم ، في موضع خفض ، نعت ل « أصنام » .